الرئيسية | تعرف على الثانوية | جمعية دعم مدرسة النجاح |  مشروع المؤسسة |  النتائج الدراسية |  مستجدات | التوجيه |  امتحانات |  ألعاب |  مكتبة الصور |  مكتبة الفيديو |  سجل الزوار |  اتصل بنا

 
اخترنا لكم
 

مواقع هامة

دفـــاتر.نيت
دفـــاتر.كوم
تربويـات
الجريدة التربوية

وزارة التربية الوطنية

وزارة التربية الوطنية
الموارد البشرية
الحركة الانتقالية
آخر المستجدات
آخر المذكرات
آخر البلاغات

خدمات عامة

التعاضدية العامة
سينيا السعادة
مؤسسة محمد السادس
 تحديث القطاعات
لتضامن الجامعي المغربي
الجريدة الرسمية
مديرية  الشؤون القانونية والمنازعات

جرائد وطنية

المســـــاء
هيسبريس
الصبـــــاح

التجديــــــد
Aujourd'hui
L'economiste

مواقع صديقة

الباحث عبد الجليل شوقي
جمعية النهضة بتالمست
ثانوية النهضة بحد الغربية
ثانوية الحسن الأول بتارودانت
حسن العطـــــار
عبد الرزاق المصباحي
 عبد الرحيم اقتيب
ميلود الجمالي
خاليد سعيد
حسن الرموتي

رابط مهم حول الدراسات بعد البكالوريا
حسب الشعب وعددها 5
نسخ محينة ومعدلة 
http://www.sendspace.com/file/b0x14k
 
http://www.supmaroc.com/esith-2012-ecole-superieure-des-industries-du-textile-et-de-lhabillement/
 

 نشاط غرس الأشجار بفضاء ثانوية تالمست وأنشطة أخرى
  الأستاذ اسماعيل  فرحاوي
 

عتبات الولوج لبعض مؤسسات الدراسة بعد الباكالوريا للموسم2010 -2011 : ENCG - ENSA - ENSAM - ESI - ISIC - DMP - FMD - ISTP - ISPM - DUT - FST ...

             

I have a dream !

Je rêve d'un Maroc où tout est propre et beau à voir : les rues, les boulevards, les quartiers, les villes, les campagnes, l'air, la mer....Je rêve !

Je rêve d'un Maroc vert et beau à sentir dans les villes, dans les quartiers, dans les maisons, dans les boulevards, dans les rues....Je rêve !

Je rêve d'un Maroc sans bousculades aux écoles, aux hôpitaux, aux administrations, dans les bus, dans les taxis, dans les gares routières et ferroviaires, dans les aéroports....Je rêve!

Je rêve d'un Maroc où les routes sont larges, bien goudronnées, bien éclairées, bien signalisées, joliment boisées, sans dos d'âne, ni ânes, ni mulets....Je rêve !        lire la suite http://www.freewebs.com/elattarweb/

El Attar  Le 16-12-2011


إبداع

بســــــــــــمة  قصة قصيرة بقلم :رشيدة المجدوب

اسمها بسمة ،لكنهم سرقوا البسمة من محياها عندما فصلوها من الدراسة وأرغموها على الزواج من ابن شيخ القرية الذي كان هو الآخر غير موافق على هذا الزواج .لكنه لم يكن ليخيب ظن أبيه فيه كما لم تكن هي لتعترض على رغبة أبويها ،الذين يريان في هذا الزواج ضمانا لمستقبلها ومستقبل أبنائها...

   ومضت أيام  على زواج  مصطفى من بسمة ،و لأنه زواج عن غير رغبة من الطرفين ،فقد كانت بسمة تتعرض للضرب والتعنيف من طرف زوجها  باستمرار  حتى وهي حامل .لقد كان قاسيا لا يعرف الرحمة ولا الشفقة  ..وقد زادت قسوته عليها أكثر عندما توفي أبوه   الذي كان حاميا لها مدافعا عنها.

   ولم تمض سوى أيام قلائل على تشييع الجنازة حتى جاء إلى زوجته فجرها من شعرها كما تجر الشاة للذبح ورماها خارجا كما ترمى البضاعة الفاسدة .لم تعرف بسمة أين تولي وجهها .فلقد توفي والداها واستولى إخوتها على الميراث ولم يتركوا لها فلسا واحدا .ومضت المسكينة تتقاذفها الأركان والزوايا ،تبكي ثارة وتضحك أخرى ...إلى أن وقع في ذهنها أن تقصد إحدى رفيقاتها من زمن الدراسة ،فأقامت عندها مدة ،ثم دلتها هذه الأخيرة على جمعية لمساعدة النساء ضحايا العنف ،وهناك قدموا لها جميع المساعدات اللازمة   وتكفلوا بها إلى أن وضعت وليدا أسمته نضال .نضال ضد الحياة القاسية ،نضال ضد الذل والمهانة ...

ثم فكرت أن تعمل بعد ذلك خادمة في البيوت حتى تضمن مستقبل ابنها الوحيد...ومضت الأيام وبلغ الطفل سن التمدرس  وقد كافحت بسمة كثيرا من أجل تعليمه  و  الإنفاق عليه حتى  لا يتعرض لمعاناتها ..وأن لا يحرم من تحقيق أمنيته في المستقبل كما حرمت هي من الحصول على أمنيتها في أن تصير محامية ..

  وبعد مضي السنون ،تخرج نضال وأنهى تعليمه وصار محاميا مشهورا

 و ذات يوم قصده رجل في قضية  قتل دفاعا عن النفس ،فوافق نضال على أن يكون محاميا له في هذه القضية ..ودون مقابل مادي .واستمرت المحاكمة مدة من الزمن إلى أن حصل الرجل على براءته بفضل حنكة محاميه نضال .

   وقرر الرجل أن يكافئ نضالا  الذي خلصه من بين قضبان السجن ،و قصد بيته ليقدم له هدية ثمينة عبارة عن خنجر ذهبي .

طرق الباب ففتحت بسمة  ،وتفاجأت كثيرا حين رأت هذا الوجه المألوف بالنسبة إليها ،إنه مصطفى الذي أذاقها مرارة العيش وطردها  من البيت .

وحينما رأى نضال في وجه أمه ما يدل على أنها تعرف هذا الرجل بادرها بالسؤال عن الأمر فأخبرته أنه أبوه وأنها أخفت عنه ماضيها الأليم لأنها لم تكن تريد له أن يشغل نفسه بتلك الأمور كي لا تعرقل نجاحه .

تصميم ومتابعة
أرشيف أنشطة ثانوية تالمست في مواسم :   2006   2007    2008    2009    2010  2011  

dictionnaire et traducteurs